ياقوت الحموي

132

معجم الأدباء

فتحفظته وباكرت بندارا فأنهضته معي وصحبناه وبدأت فرويت الخبر ثم فسرت ألفاظه فالتفت إلي بندار وقال ابن يزيد فوق ما وصفتم ثم قال للغلام علي بالخازن فحضر فقال له اخرج إلى ابن يزيد وقل للحاجب يسهل إذنه علي فصار ذلك أصل مالي وكان بندار رحمه الله أصله وسببه قرأت بخط عبد السلام البصري في كتاب عقلاء المجانين لأبي بكر بن محمد الأزهري حدثنا محمد بن أبي الأزهر قال كنت يوما في مجلس بندار بن لرة الكرخي بحضرة منزله في درب عبد الرحيم الرزامي بدكان الأبناء وعنده جماعة من أصحابه إذ هجم علينا المسجد بردعة الموسوس ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات وقد تبعه الصبيان فجلس إلى